سائل يسأل: إن القيام في الصلاة لو كان يزيد في مرض المريض أو يؤخر شفاؤه أو يتألم به، هل يجوز أن يصلي جالسا؟

متى يسقط القيام في صلاة الفريضة؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يجوز له أن يصلي جالسًا، إن كان لا يقدر على القيام في الصلاة، ولا حرج عليه -إن شاء الله- من الصلاة على الكرسي أو جالسًا على الأرض، إذا كان المصلي مصابًا بعجز في ظهره، أو مرض في رجليه أو في جسمه، فقد رفع الله -عز وجل- التكليف عمن لا يقدر عليه في قوله جل في علاه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَها ۚ لَهَا﴾ (البقرة:286)، وقوله عز ذكره: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ ولا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (النور:61)، والأصل في هذا ما رواه عمران بن الحصين -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “صلِّ قائمًا، فإن لم تستَطِع فقاعدًا، فإن لم تستَطِع فعلَى جنبٍ”( (أخرجه البخاري (1117).)).
والله تعالى أعلم.