الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا حلف الإنسان بالله أنه لن يرتكب ذنبا ثم أذنب، عليه كفارة اليمين، و عليه أن يكفر عن يمينه بالكفارة المبينة في قول الله -عز وجل-: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (المائدة:89).
فالحاصل أن تصرف المشار إليه في السؤال يعد يمينا، يجب أن يكفر عنها، فيخير بين ثلاثة أمور وهي: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله، أو كسوة عشرة مساكين، أو تحرير رقبة مؤمنة، فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام متتابعة. وأن يتوب إلى الله من ذنبه ويستغفره والتوبة لها شروط ثلاثة: أولها: الإقلاع عن ارتكاب الذنب. والشرط الثاني: الندم على فعله. والشرط الثالث: العزم على عدم العودة إلى فعله.
والله تعالى أعلم.