الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان هذا الدواء ضروريا لحفظ نفسه في الأوقات التي تقام فيها الصلاة، وأوصى بذلك طبيب عدل فله أن يجمع بين الصلاتين ضرورة إلى أن يشفى، وعليه أن ينوي أن هذا الجمع للضرورة القصوى من أجل حياته، وحفظ النفس من الضرورات الشرعية، وفي هذا قال الله -عزوجل-: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة:268)، وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج:72)، وقال جل في علاه: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ (التغابن:16)، وكما يسر الله هذا الدين، يسره نبيه ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (وَما أَمَرْتُكُمْ به فَافْعَلُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ)( (أخرجه البخاري برقم (69).)).
والله تعالى أعلم.