الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت ظروفه على النحو الذي ذكره، ولم يكن قاصدًا ترك صلاة الجمعة، فلا حرج عليه إن كان هذا مرة أو مرتين، ولكن لا يستمر في ترك صلاة الجمعة، وعليه أن يبحث عن طريقة يتمكن بها من أداء صلاة الجمعة.
والله تعالى أعلم.