سائل يسأل: أنا طبيب وقمت بعملية جراحية لامرأة وتسببت لها في المضاعفات فكيف أكفر عن ذنبي؟

توبة الطبيب من الخطأ الطبي الذي تسبب في المضاعفات للمريضة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان الطبيب قد اجتهد في إجراء العملية، ولكنه أخطأ فيها، ولم يكن مقصرا؛ وفقا للأعراف الطبية، فلا حرج عليه، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره، وقد رفع الله الخطأ عن المسلم، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ، و النسيانَ، و ما اسْتُكرِهوا عليه”( (أخرجه ابن ماجه (2045) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8273)، وابن حبان (7219) باختلاف يسير، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٧١١٠).))، أما إذا كان مقصرا في عمله؛ وفقا للأعراف الطبية، فعليه أن يضمن للمريضة ما سبب لها من المضاعفات.
والله تعالى أعلم.