الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الولد أقرب ما يكون له والديه، يشكو إليهما همومه وأحزانه، فهما يساعدانه في الحياة، فمن البر إخبارهما عن شئونه، وإذا أعرض الولد عن والديه أو تجاهلهما فيعد عاقًا لهما.
والله تعالى أعلم.