الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: أولا: على الأخ السائل أن يتوب إلى الله ويستغفره من ذنوبه والتوبة يجب أن تكون بشروطها الثلاثة: الشرط الأول: الإقلاع عن ارتكاب الذنب. والشرط الثاني: الندم على فعله. والشرط الثالث: العزم على عدم العودة إلى فعله فإذا حقق المذنب التوبة النصوح، وكان ذلك من قلب خاشع ويقين صادق بدل الله سيئاته حسنات أي حول سيئاته إلى حسنات لقوله عز ذكره: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الفرقان:68-70)، فلا يلزمه أن يفشي أسرار معاصيه لدى الشيخ، بل يجب عليه أن يستر نفسه مع تحقيق شروط التوبة.
والله تعالى أعلم.