الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الواجب عليه أن يبلغ عنهم إذا كانوا يمارسون إجهاض الأجنة؛ لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى، فإذا بلغ عنهم أصبح بلاغه صحيحا، ويوصف بالتعاون على البر، وأما إذا سكت عنهم يعد شريكا معهم في الإثم، والأصل فيه قول الله عزوجل: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران:104)، وقوله جل في علاه: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران:110).
والله تعالى أعلم.