الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الطواف حول القبور محرم وشرك، فلا طواف إلا لبيت الله الحرام، والله -عزوجل- توعد من يشرك بالله، وفي هذا قال الله -عز وجل-: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء:48). وقال تقدس اسمه: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ (المائدة:72)، فالطواف بالقبور شرك، ولا يجوز، وصاحبه قد توعده الله بعدم المغفرة، والمسئولية تقع هنا على الخطباء والدعاة والعلماء أن يعلموا الناس، وأن ينصحوهم وينبهوهم أن الشرك بالله محرم، وأن الطواف بالقبور، والتوسل بأصحابها محرم.
والله تعالى أعلم.