الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا تأثم بذلك، ولكن كان على الزوج أن يخبر زوجته الأولى عن زواجه الثاني، وكونها أصيبت بحزن فهذه من الغيرة بين النساء، فلا حرج عليها إن امتنعت عنه لفترة معينة حتى تهدأ نفسها، ثم ترجع إلى حياتها الزوجية الطبيعية.
والله تعالى أعلم.