الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إنه يجب التقرب إلى الله -عزوجل- في السراء والضراء والرخاء والشدة، ولكن التقرب إلى الله في حال الشدة، وتركه في حال الرخاء، لا يجوز هذا حاله مثل حال المشركين الذين حكى الله -عزوجل- عنهم بقوله: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ (العنكبوت:65)، وهذا منكر عظيم ولا يجوز، وعلى هذا الأخ أن يستغفر الله -عزوجل- وأن يتوب إليه، وأن يتقرب إليه في حال الرخاء والشدة.
والله تعالى أعلم.