سائلة تسأل: واحدة ظلمتها فسامحتها بلسانها حياءً دون قلبها، فهل تبرأ ذمة الظالمة؟

سامحتها بلسانها ولم تسامحها بقلبها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يعرف ما في القلب إلا الله، فإذا عفت المظلومة عن الظالمة بلسانها، فلا حرج على الظالمة، وسقطت عنها المظلمة وبرئت ذمتها.
والله تعالى أعلم.