الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا يعرف ما في القلب إلا الله، فإذا عفت المظلومة عن الظالمة بلسانها، فلا حرج على الظالمة، وسقطت عنها المظلمة وبرئت ذمتها. والله تعالى أعلم.