سائلة تسأل: واحدة أخطأت في حقي واتهمتني بعدة اتهامات لم أفعلها وتطلب مني الآن أن نتصالح وأنا اشترطت عليها للتصالح أن تعترف بكذبها أمام المجتمعات للمصالحة هل شرطي صحيح؟

مطالبة المخطئ بالاعتراف أمام الناس

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الصلح خير، وإذا تحقق شرطها، فلا بأس إذا اعتذرت المدعى عليها عما ذكرته صاحبة السؤال.
والله تعالى أعلم.