سائلة تسأل: هل يشفع الشهيد المبطون لسبعين من أهله يوم القيامة أم هي خصصت لشهداء المعركة فقط؟

مدى احتمال أن يشفع الشهيد المبطون لسبعين من أهله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا أحد يشفع لأحد إلا بإذن الله، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (البقرة:255)، وقوله جل في علاه: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ﴾ (الزمر:44)، فإذا أذن الله للمبطون، فيشفع لغيره، وقد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- خصالاً لشهيد المعركة، منها أنه يشفع لسبعين من أهله، والأظهر، والله أعلم، أن هذه الخصال لا يشترك فيها المبطون مع شهداء الآخرة، بل هي للنوع الأعلى والأسمى، وهم شهداء الدنيا والآخرة.