الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن الأصل أن الزوج إن كان ملتزما بالعقيدة الإسلامية، والأخلاق الحسنة، ومتصفا بالصلاح، واجتناب مظان السوء، فهذا يكفي لقبوله. والله تعالى أعلم.