الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا لم يكن لها مكان آخر فتنتظر في بيت الزوجية إلى أن تنتهي عدتها”؛ لأن للمطلقة – أي مطلقة – حق على مطلقها، فالمعلوم أن المطلقة أيًا كانت تتأثر بالطلاق فتفقد السكن وتفقد النفقة، وتفقد أنس الزوج ورعايته، وقد تفقد الزواج وإنجاب الذرية، فهي في كل الأحوال تواجه معاناة الطلاق فلا بد لها على الأقل من شيء يخفف وطأة الطلاق عليها، فلهذا قال الله عز وجل: (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) [البقرة: ٢٤١]، فخصها بالإمتاع وجعله حقًا على المتقين.
والله تعالى أعلم.