الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا قسمت التركة وأصبح لهذه المرأة حقها متميزا، فيجوز لها أن تتصرف به بأي نوع من أنواع التصرف، كما يجوز لها أن تعطي منها لأخيها بطيب من نفسها، ولا حرج في ذلك.
والله تعالى أعلم.