الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا تطيع زوجها في قطيعة الأرحام؛ لأن قطيعة الأرحام من المعاصي الكبرى، وإن استطاعت أن تصلح بينهم فالصلح خير، ولها أجر إن شاء الله، فلا يجوز لها أن تقاطع إخوانها، وإن قاطعوا فليس عليها إثم، والإثم على المقاطعين.
والله تعالى أعلم.