سائلة تسأل: هل يجوز للزوج أن يُرغم زوجته على الذهاب إلى بيت صديقه الذي يعرف بالنظر إلى النساء من غير محارمه؟

حكم إجبار الزوج زوجته للذهاب إلى بيت صديقه المعروف بالنظر إلى النساء

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز له ذلك؛ لأن صديقه كما يظهر من السؤال لا يغض بصره عن النساء، وقد أمر الله -عزوجل- المؤمنين بغض أبصارهم، والمؤمنات بغض أبصارهن، بقوله: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (النور:30-31) فإذا كان هذا الرجل بهذا المستوى من النظر إلى محارم الناس، فلا تجوز زيارته خشية الفتنة.
والله تعالى أعلم.