الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز له ذلك؛ لأن صديقه كما يظهر من السؤال لا يغض بصره عن النساء، وقد أمر الله -عزوجل- المؤمنين بغض أبصارهم، والمؤمنات بغض أبصارهن، بقوله: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (النور:30-31) فإذا كان هذا الرجل بهذا المستوى من النظر إلى محارم الناس، فلا تجوز زيارته خشية الفتنة.
والله تعالى أعلم.