الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا تعسف ولا يجوز للزوج أن يجبر زوجته على التنازل عن نصف مهرها؛ لأن المهر حق لها ولا يجوز إنقاصه، والأصل في هذا قول الله -عزوجل-: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾ (النساء:4)، والحكم واضح: أنه يحرم على الزوج التعدي على مال زوجته، مالم يكن هذا بطيب نفس منها، وفي هذا تذكرة للأزواج بأن التعدي على مال الزوجة يعد إثما كبيرا إلا إذا تبرعت له، أو تصدقت عليه أو ساعدته في نفقة البيت أو نحو ذلك، وما عدا ذلك لا يجوز بل هو إثم كبير، أما تهديدها أنها تبقى معلقة جور وظلم، فيجب عليه أن يمسكها بمعروف أو يسرحها بإحسان.
والله تعالى أعلم.