الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت الطليقة في عدة الرجعة، فلا حرج في لقائها مع زوجها، وأما إذا كانت قد بانت عنه بينونة كبرى، فهي أصحبت أجنبية عنه، فلا يجوز لها أن تخلو به، ويمكنها التفاهم لمصلحة أولادهما ورعايتهم عبر الهاتف.
والله تعالى أعلم.