الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الواجب على الزوجة في هذه الحالة حث زوجها على الصلاة، والتحذير من التهاون فيها، والأصل في هذا قول الله -عز وجل-: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون:4-5)، والويل هنا: العذاب الشديد وقيل وادٍ في جهنم، وقد وصف الله المتهاونين بالصلاة في قوله -جل في علاه-: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ (مريم: 59-60).
والنصيحة للمذكور في السؤال أن يتوب إلى الله، فالصلاة عمود الإسلام؛ وقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” العهدُ الذي بينَنا وبينَهم الصلاةُ، فَمَنْ تَرَكَها فَقَدْ كَفَرَ”( (أخرجه الترمذي برقم: (2621)، صححه الألباني في صحيح النسائي، (٤٦٢).)).
فإذا نصحته على المحافظة على الصلاة ولم ينته، فلها الحق في الرجوع إلى الحاكم الشرعي لطلب الانفصال.
والله تعالى أعلم.