الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن التعامل بالبيع والشراء مع أهل الكتاب إذا لم يكونوا محاربين للمسلمين جائز، ولا حرج فيه، لقول الله -عزوجل-: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الممتحنة:8). ولكن يجب أن يكون هذا التعامل بالحلال، ولا يكون بالربا.
والله تعالى أعلم.