سائلة تسأل: هل يجوز استنطاق الأطفال لمعرفة أسرار البيوت؛ لأن هذه الظاهرة موجودة لدى بعض الناس؟

حكم استنطاق الأطفال لمعرفة أسرار البيوت

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: من أسباب فساد الذمم أن يتجسس أحد على بيوت الناس من خلال استنطاق الأطفال، وهذا لا يجوز وفيه خطيئتان: الخطيئة الأولى: استغلال الأطفال واستدراجهم لمعرفة أسرار أسرهم، الخطيئة الثانية: التجسس فهو محرم ولا يجوز، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ (الحجرات:12)، والأصل فيه -أيضا- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إيَّاكُمْ والظَّنَّ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَباغَضُوا، وكُونُوا إخْوانًا “( (أخرجه البخاري (5143).)).
والله تعالى أعلم.