الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت عندها شقة، فلا حرج في إجارتها للنصارى، وهم أهل الكتاب والتعامل معهم جائز، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ﴾ (المائدة:5).
والله تعالى أعلم.