الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا هو الشرك الأكبر بعينه، والشرك محرم يجب اجتنابه؛ لأن الله -عزوجل- لا يغفر من يشرك به، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء:49)، وقوله عز ذكره: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ ﴾ (المائدة:72)، فطلب قضاء الحوائج من أهل القبور والتوسل بأصحابها شرك أكبر ولا يجوز، وصاحبه قد توعده الله بعدم المغفرة، وإحباط عمله.
والله تعالى أعلم.