الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن التعامل مع أهل الكتاب جائز، فإن هذه جارتها الملاصقة، فلا حرج أن تهنئها بمناسبة زواجها مع المحافظة على عقيدتها ودينها. والله تعالى أعلم.