سائلة تسأل: هل يجوز أن أزور جارتي النصرانية إن مرضت؟

حكم عيادة المسلمة جارتها النصرانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يجوز للأخت السائلة أن تزور جارتها النصرانية المريضة من باب حسن الجوار، فلا حرج عليها؛ لأن الله أمر بالإحسان إلى الجار ولو كان غير مسلم، وفي هذا قال -عزوجل-: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (النساء:36)، فالجار الجنب قد يكون الجار غير مسلم، فيشمله الأمر بالإحسان إليه، كما أمر بالإحسان إلى الجار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيما روته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “ما زالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ” ( (أخرجه البخاري (6014)، ومسلم (2624).)).
والله تعالى أعلم.