فالجواب: إن قبول الخاطب أو رده من حق المرأة، ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حث على قبول صاحب الدين والخلق بقوله:” إذا خَطَب إليكم مَن تَرْضَوْنَ دِينَه وخُلُقَه، فزَوِّجُوه. إلا تفعلوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ”( (أخرجه الترمذي (1084) واللفظ له، وابن ماجه (1967)، حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، (١٦١٤).))، فالأصل في قبول الخاطب الدين والخلق، فلا يجوز رفض الخاطب بسبب المستوى.
والله تعالى أعلم.