الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الواجب في مثل هذا الأمر، أن الغالب هناك صناديق لاسترجاع حقوق الناس، فيجب وضع حقوق الناس في هذه الصناديق حتى تبرأ ذمته، أما الهدية فلها أحكامها، فلا تكون بديلا عن حقوق الناس.
والله تعالى أعلم.