الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الدعوة عامة بالرجال والنساء والمرأة الداعية تقوم بالدعوة إلى الله في أوساط مثيلاتها، والأصل فيه قول الله -عزوجل-:” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه” (آل عمران:110)، وهذا الحكم يشمل النساء والرجال في وجوب الدعوة إلى الله، كل بحسب استطاعته.
والله تعالى أعلم.