الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: هذا موضوع طبي، ولا أعلم فيه دليلا، فيرجع فيه لأهل التخصص. والله تعالى أعلم.