الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: هذا القول لا أصل له، بل هو من أقوال العامة، فيجوز الغسل في أي وقت. والله تعالى أعلم.