الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا لا يجوز؛ لأن فيه إساءة الظن، و سوء الظن بالمسلم لا يجوز، والأصل في تحريمه قول الله تعالى: “يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ “(الحجرات:12)، والظن من الكذب، وقد حذر منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله فيما رواه أبوهريرة -رضي الله عنه-:” إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا”( (أخرجه مسلم (2589).))، كما لا يجوز له التجسس على زوجته، والأصل في تحريم التجسس قول الله -عزوجل-:” لَا تَجَسَّسُوا “(الحجرات:12)، فسوء الظن والتجسس على المسلم كلاهما فسق وفساد، مما يجب على المسلم الانتهاء عن ذلك، بل يجب عليه أن يظن فيها خيرا إلا إذا بدا له غير ذلك، ولا يجوز له الاطلاع على هواتف الآخرين.
والله تعالى أعلم.