الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: صلة الرحم واجبة على المرأة مثل ما واجبة على الرجل وعليها أن تزور أقاربها وأعمامها وأخوالها، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿فَهَل عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٢-٢٣]، وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-:” لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ. قالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ: قالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ”( (أخرجه البخاري (5984)ومسلم (2556).))، وقوله عليه الصلاة والسلام:” مَن كان يؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”( (رواه البخاري (6138).))، وقوله -صلى الله عليه وسلم-:” مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، أوْ يُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”( (أخرجه البخاري (2067).))، فهذه الأدلة عامة في وجوب صلة الرحم، وحرمة قطعها، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة.
والله تعالى أعلم.