الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الزوج مسؤول عن الإنفاق على زوجته وولده، والأصل فيه قول الله -جل في علاه-: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (البقرة:233)، وقوله -تقدس اسمه-: ﴿ليُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ (الطلاق:7)، فوجوب الإنفاق على الزوجة والولد مترتب بحكم الآية، وحكم العقد، وهذا يقتضي بالضرورة أن ينفق الزوج على زوجته، لكيلا تفسد العلاقة الزوجية، وعلى الزوجة أن تطيع زوجها، وأن تحاول ثنيه عن عدم الإنفاق عليها، فإن أصر على عدم الإنفاق عليها، فيجوز لها الرجوع إلى الحاكم الشرعي.
والله تعالى أعلم.