سائلة تسأل: هل صحيح ما يقال بأن حجاب المرأة باللون الأسود، أقرب للستر وأبعد عن الزينة والفتنة، وأن الحجاب باللون الأسود أكثر أجرا؟

لون حجاب المرأة المسلمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إنه ليس لحجاب المرأة شكل معين، فالغالب أن تقاليد المكان وموروثاته ومألوفاته تحكم هذا الشكل، فقد يكون لونه في بلد ما مغايرا للونه في البلد الآخر، فالعادة تحكم هذه الأمور، طالما أنها لا تحرم حلالا ولا تحلل حراما.
ومن المهم ألا يقصد من لون الجلباب أو نوعه الشهرة فهنا لا يجوز لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” من لبس ثوبَ شهرةٍ ألبسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبًا مثلَه ثم تلهبُ فيه النارُ” وفي لفظٍ” ثوبَ مذلَّةٍ”( (أخرجه أبو داود (4029) واللفظ له، والنسائي في ( (السنن الكبرى)) (9560)، وابن ماجه (3607)، وأحمد (5664)، حسنه السيوطي في الجامع الصغير، (٨٩٨٦).)).
فينبغي أن يكون حجاب المرأة المسلمة بلون اللباس في بلدها فهذا هو الأنفى للشهرة، والأحوط للسلامة وعدم وصف لباسه بلباس الشهرة وما فيه من الإثم.
والله تعالى أعلم.