الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن قوامة الزوج على زوجته يترتب عليها أمور كثيرة، منها: أن يكون هذا الزوج أمينًا في قوامته، ومحافظًا على رعاية شئون أسرته، والإنفاق عليها، وتوفير المال لها، وأما إن كان الزوج على نحو غير هذا فتسقط قوامته حتى يرجع إلى رشده، يقول تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِما أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ (النساء:34)، وإذا كان هذا غير كفء في هذه القوامة، فلا حرج على المرأة أن تقوم بأمورها.
والله تعالى أعلم.