الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا يجوز الأخذ من الحواجب أو تخفيفها إلا إذا أخلت بالرؤية وحجبتها، فيجوز تخفيفها للضرورة بقدر ما يرفع الضرر عنها. والله تعالى أعلم.