سائلة تسأل: هل تأثم المرأة إذا شعرت بعدم الرضا في حياتها؟

هل تأثم المرأة إذا شعرت بعدم الرضا في حياتها؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الله -عزوجل- خلق عباده، وهو أعلم بحاجة عباده، فلا يجوز عدم الرضا بما يتعرض له من المشاكل، فعليه أن يحمد الله في السراء والضراء، والأصل فيه ما وراه أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:” إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم، فمَن رَضي فله الرِّضَى، ومَن سخِط فله السَّخطُ”( (أخرجه الترمذي بعد حديث (2396)، وابن ماجه (4031)، حسنه الألباني في صحيح الترمذي، (٢٣٩٦).))، فلا يجوز أن يتبرم أو ينزعج مما يتعرض له، بل عليه أن يرضى بما يقدره الله له، وقد عظم الله أجر الصابرين.
والله تعالى أعلم.