الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن المرأة مأجورة بما تعاني من آلام الحيض إن صبرت على هذه الآلام؛ لأن المسلم يؤجر على ما يتعرض له من الأذى، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” لا يُصيبُ المرءَ المؤمنَ مِن نصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غمٍّ ولا أذًى حتَّى الشوكةُ يُشاكُها إلَّا كفَّر اللهُ عنه بها خطاياه”( (صحيح ابن حبان (2905)، صحح إسناده أحمد شاكر في تخريج المسند لشاكر، (١٦/١٨١).))، فيكونُ أمرُ المؤمِنِ كلُّه خيرًا؛ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شَكَرَ، وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَرَ، فكانَ خيرًا له.
والله تعالى أعلم.