الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن هذا المال فيه شبهة، والأصل في اجتناب الشبهات قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيـرٌ من الناس، فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه)([1])؛ لأن الحجاب الشرعي واجب على المرأة المسلمة، فإذا كانت الأخت السائلة تقوم بتزيين غير المحجبات، فعملها فيه شبهة فينبغي تركه، والاكتفاء بتزيين المحجبات فقط.
والله تعالى أعلم.
[1] أخرجه البخاري (52)، ومسلم (1599) واللفظ له.