الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن كل علم في مصلحة العباد، ويتفق مع القواعد الشرعية، فهو علم نافع، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر:9)، وهذا يشمل كل علم مشروع، فلم يخصص علما معينا، بل كل ما هو مفيد للعباد، فهو علم نافع، فلا شك أن علم الطب أو علم الهندسة ونحوهما كلها علوم نافعة، ويجازى صاحبه بما يستحق حسب نيته، وما يقدمه لخلق الله -عزوجل-.
والله تعالى أعلم.