الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن للمشاركة في بناء المسجد أجرًا كبيرًا، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (التوبة:18)، والأصل فيه قول الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” من بنَى مسجدًا للهِ كمَفحَصِ قَطاةٍ أو أصغرَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ”( (أخرجه مسلم (533)، أحمد (434) بلفظه، والبخاري (450) باختلاف يسير، والترمذي (318)، وابن ماجه (736).))، فدل ذلك على أن أي مشاركة في بناء المساجد ولو بالقليل، تعد صدقة جارية.
والله تعالى أعلم.