سائلة تسأل: هل الأفضل أن يعمل الإنسان الصدقة الجارية لنفسه في حياته أم أن يوصي بأن الأبناء يعملوها بعد وفاته؟

الصدقة الجارية في حياة الإنسان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأفضل أن يعمل الصدقة الجارية، وهو سليم ومعافى في حياته، ولكن يجوز أن يوصي أولاده أن يعملوها بعد موته.
والله تعالى أعلم.