الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إن الأفضل أن يعمل الصدقة الجارية، وهو سليم ومعافى في حياته، ولكن يجوز أن يوصي أولاده أن يعملوها بعد موته. والله تعالى أعلم.