فالجواب: إذا كانت في إبدائه للعمل الصالح مصلحة للناس، وهم يتسابقون فيه، فإبداؤه أولى، وإن كانت في إخفائه مصلحة فإخفاؤها أولى، والأصل فيه قول الله تعالى:” إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”(البقرة:271).
والله تعالى أعلم.