سائلة تسأل: ما كفاره قذف المحصنات؛ لأني اغتبت زميلتي واتهمتها بالباطل وهي بريئة؟

كفاره قذف المحصنات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن القدف محرم وهو من كبائر الذنوب، ويجب على الأخت السائلة أن تستغفر الله وتتوب إليه، وأن تطلب المسامحة ممن قذفتها، فإن سامحتها فهذا خير لها، والأصل في تحريم القذف قول الله -عزوجل-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور:23)، فبَيَّنَ اللهُ تعالى في الآية الكريمة أنَّ القَذفَ يَتَرَتَّبُ عليه اللَّعنُ في الدُّنيا والآخِرةِ، والعَذابُ العَظيمُ، والأصل في تحريم القذف -أيضا- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” “اجتَنِبوا السَّبعَ الموبقاتِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقَتلُ النَّفسِ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يَومَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَناتِ المُؤمِناتِ الغافِلاتِ “( (أخرجه البخاري (2766) واللفظ له، ومسلم (89).)).
والله تعالى أعلم.