سائلة تسأل: ما حكم من يدعي أنه شيخ وأنه يتنبأ بما سيحدث، بأن يذهب إليه الناس لأخذ رأيه في أمور مثل الزواج أو غيره؟

حكم من يدعي أنه شيخ وأنه يتنبأ بما سيحدث

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا من الأدعياء الذين ليس لهم عمل شرعي، بل هم من أكلة أموال الناس بالباطل وفي هذا قال الله -عز وجل-: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة:188)، كما أن تنبئه هذا غير صحيح؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب، والغيب لا يعلمه إلا الله كما بين جل في علاه في قوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ (الجن:26)، وقوله تعالى: ﴿عِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ (الأنعام:59)، ولا يجوز الذهاب إليه أو تصديقه؛ لأن كل ما يقوله غير صحيح وباطل.
والله تعالى أعلم.