سائلة تسأل: ما حكم من يبحث عن علاج مرضه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين واستعمال ما يقولون؟

حكم من يبحث عن علاج مرضه بسؤال الكهنة والعرافين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا لا يجوز، ومن صدق كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، وأثم إثما كبيرا؛ لأن المشعوذين يتكسبون بهذه الشعوذة، ويغشون الناس بهذا الضلال، فالواجب عدم الذهاب إليهم، وعدم تصديقهم فيما يقولون، والأصل في هذا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد”( (أخرجه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، والنسائي في ( (السنن الكبرى)) (9017)، وابن ماجه (639)، وأحمد (10167) مطولاً بنحوه، والبيهقي (16938) واللفظ له، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٥٩٣٩).))، وهؤلاء يكذبون ويأكلون أموال الناس بالباطل، وهم لا يقدرون على علاج المرضى، والشفاء من عند الله -عزوجل- وحده.
والله تعالى أعلم.