الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: هو في حكم اللقطة، يعرفه فإن وجد صاحبه رده إليه، وإن لم يجد فهو له يتملكه بشروطه الشرعية ويتصرف فيه. والله تعالى أعلم.